بعد خمسة أشهر من حكم أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية يلزمها بتحسين التغذية في السجون، لا تزال معاناة المعتقلين الفلسطينيين مستمرة. أفاد السجين سامر خويره (45 عاماً) بأنه كان يحصل يومياً على 10 قطع خبز رقيقة وبعض الحمص والطحينة والتونة مرتين أسبوعياً، ما أدى إلى فقدانه 22 كيلوغراماً خلال 9 أشهر، وظهوره قبل شهر مغطى بقروح الجرب.
وتتطابق شهادته مع تقارير محامين من زيارات سابقة للسجون، حيث اشتكى 27 سجيناً من نقص الغذاء وعدم التغيير منذ صدور حكم المحكمة. واتهمت جمعية حقوق المواطن الإسرائيلية الحكومة بالتستر على سياسة التجويع.
من جانبها، نفت مصلحة السجون هذه المزاعم مؤكدة توفير الغذاء والرعاية الطبية وفق القوانين والمعايير المهنية، بينما منعت إسرائيل اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة السجون، ما يزيد صعوبة التحقق من أوضاع المعتقلين. جمعية حقوق المواطن طالبت المحكمة العليا بالتحقيق واتهام مصلحة السجون بازدراء الحكم الصادر في سبتمبر الماضي.