تشهد سماء الليلة مشهداً فلكياً فريداً، حيث يمكن رؤية القمر القديم في أحضان القمر الجديد قبل شروق الشمس صباح يوم 13 فبراير، في فرصة استثنائية لعشاق الفلك لمتابعة جمال السماء ومظاهرها المتنوعة.
وتزخر السماء الليلية بالعديد من الظواهر التي يمكن رصدها بسهولة، سواء باستخدام التلسكوب أو المنظار ثنائي العينين للأجرام الخافتة، أو بالعين المجردة لمتابعة النجوم والكوكبات، ورصد القمر وزخات الشهب، وحتى مرور الأقمار الصناعية بسرعة عبر السماء، وفقاً لموقع “SPACE”.
يتيح هذا الليل لمحبي الفضاء الاستمتاع بلقاءات كوكبية فريدة، ومراحل القمر المتغيرة، وزخات الشهب، وغيرها من المظاهر الفلكية التي تجعل تجربة السماء تعليمية وبصرية بامتياز.
ويعد عام 2026 حافلاً بالظواهر الفلكية البارزة، بدءاً من أول كسوف شمسي لهذا العام في 17 فبراير، والذي سيكون حلقيًا، حيث يمر القمر بين الأرض والشمس دون أن يحجبها بالكامل، لتظهر حلقة مضيئة حول قرص الشمس تُعرف باسم “حلقة النار”. هذا الكسوف سيكون مرئيًا بالكامل من القارة القطبية الجنوبية، بينما تشاهد مناطق من الأرجنتين وتشيلي وبوتسوانا وزيمبابوي الكسوف جزئياً.
وفي 3 مارس سيحدث كسوف كلي للقمر، يليه كسوف قمري جزئي بين 27 و28 أغسطس، بينما سيكون الحدث الأبرز في 12 أغسطس، الكسوف الكلي للشمس الذي يُتوقع رؤيته في غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا وروسيا، مع كسوف جزئي في مناطق واسعة من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.
وتُمهد هذه الكسوفات لعام 2026 لحدث تاريخي عالمي ينتظره الملايين في 2 أغسطس 2027، وهو الكسوف الكلي للشمس المعروف بـ”كسوف القرن”، ثاني أطول كسوف في القرن الحادي والعشرين بمدة 6 دقائق و22 ثانية، ويمتد مساره نحو 160 ميلاً عبر إسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال، ليكون تجربة فلكية لا تُنسى لعشاق السماء حول العالم.