شعار شركة شيفرون

أعلنت شركة «شيفرون» الأميركية، الجمعة، اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لتوسيع وزيادة الإنتاج من حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، في خطوة تهدف إلى رفع الإمدادات الموجهة إلى الأسواق المحلية والإقليمية، بما في ذلك مصر والأردن، في ظل تنامي الطلب على غاز شرق البحر المتوسط.

ويُعد حقل ليفياثان من أكبر حقول الغاز في المنطقة، ويشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطاقة الإسرائيلية، كما تلعب صادراته إلى مصر دوراً محورياً في تشغيل محطات الغاز الطبيعي المسال التي تعيد تصدير الغاز إلى أوروبا.

وأوضحت «شيفرون» أن مشروع التوسعة سيرفع إجمالي كميات الغاز المنتجة من الحقل إلى نحو 21 مليار متر مكعب سنوياً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، على أن يبدأ تشغيل المشروع قرب نهاية العقد الحالي.

ويضم ائتلاف شركاء ليفياثان «شيفرون ميديتيرينيان» بصفتها المشغّل بحصة 39.66%، و«نيوميد إنرجي» بنسبة 45.34%، و«ريشيو إنرجيز» بنسبة 15%.

وقال المدير العام لمنطقة شرق البحر المتوسط في «شيفرون»، جاك بيكر، إن هذا القرار يعكس التزام الشركة بتطوير موارد الغاز الطبيعي بالشراكة مع إسرائيل، وتوفير طاقة أساسية لملايين المستهلكين في إسرائيل ومصر والأردن.

وتشمل استثمارات «شيفرون» الأخرى في شرق المتوسط حقل «تمار» قبالة السواحل الإسرائيلية، وحقل «أفروديت» للغاز قبالة قبرص، والذي لا يزال قيد التطوير.

البحث