هناك زيادة ملحوظة في عمليات تجميل الوجه بسبب أحد الآثار الجانبية لحقن إنقاص الوزن
هناك زيادة ملحوظة في عمليات تجميل الوجه بسبب أحد الآثار الجانبية لحقن إنقاص الوزن

سجّل جراحون بريطانيون ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات تجميل الوجه، مدفوعاً بآثار جانبية مرتبطة بحقن إنقاص الوزن، أبرزها ما يُعرف بـ«وجه أوزمبيك».

ويُستخدم هذا المصطلح لوصف التغيرات الجمالية التي تصيب ملامح الوجه نتيجة فقدان الوزن السريع عند استخدام أدوية مثل Ozempic، حيث يؤدي تراجع الدهون تحت الجلد إلى ترهل البشرة وظهور التجاعيد، ما يمنح الوجه مظهراً شاحباً وأكثر تقدماً في السن.

وبحسب بيانات صادرة عن الجمعية البريطانية لجراحي التجميل، ارتفعت عمليات شد الوجه والرقبة بنسبة 11%، ورفع الحاجب بنسبة 27%، وعمليات الجفون بنسبة 8%، في حين تراجعت جراحات تكبير الثدي وشد البطن.

ورغم هذا التراجع، لا تزال عمليات تكبير الثدي تتصدر القائمة، تليها عمليات تقليص الثدي، ما يعكس استمرار الطلب، لكن مع تحول تدريجي نحو مظهر أكثر طبيعية.

وأشار الأطباء إلى أن ازدياد الوعي بآثار أدوية التخسيس، مثل النحافة المفرطة وتسارع شيخوخة الوجه، يدفع كثيرين إلى اللجوء لجراحات تجميلية لمعالجة هذه التغيرات.

وأوضح راغيف غروفر أن «وجه أوزمبيك» بات سبباً طبياً شائعاً وراء الإقبال على عمليات تجميل الوجه، في ظل تزايد استخدام هذه الأدوية.

من جهته، لفت سيباستيان بيغما إلى أن السرعة الكبيرة في فقدان الوزن باستخدام الحقن تجعل الجلد غير قادر على الانكماش تدريجياً كما يحدث مع الحميات التقليدية، ما يؤدي إلى ترهلات واضحة.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع قد يؤثر أيضاً على مستويات الكولاجين، وهو العنصر الأساسي المسؤول عن مرونة الجلد.

بدوره، شبّه نافين كافالي الجلد بالبالون الذي ينكمش بسرعة عند فقدان الوزن المفاجئ، موضحاً أن التدرج في خسارة الوزن يمنح البشرة فرصة لاستعادة مرونتها والتجدد، بينما يؤدي فقدانه السريع إلى ترهلات قد تستدعي تدخلاً تجميلياً.

مشاركة