شكسبير
شكسبير

كشفت وثائق تاريخية جديدة عُثر عليها في الأرشيف عن تحديد الموقع الدقيق للمنزل الثاني الذي امتلكه الكاتب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير في لندن، في اكتشاف يسلّط الضوء على مرحلة مهمة من حياته ويعزز الاهتمام السياحي والأدبي بالموقع.

ويأتي هذا الاكتشاف في وقت يشهد فيه منزل شكسبير الرئيسي في ستراتفورد أبون آفون إقبالاً متزايداً من الزوار، خاصة بعد عرض فيلم «هامنت» الذي تناول جوانب من حياة عائلته.

وتمكنت الباحثة لوسي مونرو من تحديد موقع العقار الذي اشتراه شكسبير عام 1613، وذلك بعد العثور على خريطة تعود إلى القرن السابع عشر، مدعومة بوثائق أرشيفية إضافية.

ويقع المنزل في منطقة بلاكفرايرز التاريخية في لندن، حيث كشفت الخريطة تفاصيل دقيقة تتعلق بمساحته وتصميمه الداخلي على شكل حرف “L”، إضافة إلى تطابق موقعه مع لوحة تذكارية كانت تشير سابقاً إلى أنه يقع “بالقرب” من المكان.

ويرجّح باحثون أن شكسبير قد عمل في هذا المنزل خلال سنواته الأخيرة، وربما أنجز فيه بعض أعماله المتأخرة مثل مسرحيتي «هنري الثامن» و«النبيلان القريبان»، بالتعاون مع الكاتب جون فليتشر.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الاكتشاف في تعزيز الجذب السياحي للمنطقة، على غرار ما حدث في ستراتفورد، إضافة إلى تقديم فهم أعمق للحياة الخاصة والمهنية لشكسبير في آخر فتراته في لندن.

مشاركة