تمساح

في واقعة مأساوية تعكس قسوة الطبيعة وصراعات البقاء، فقد صياد في زيمبابوي حياته بطريقة درامية، بعد أن وجد نفسه عالقاً بين تهديدين قاتلين: يابسة تسكنها الأفيال وغابة مائية يسكنها التماسيح.

بدأت المأساة عندما كان الصياد يمارس نشاطه قرب ضفاف أحد الأنهار، وفجأة تفاجأ بمجموعة من الأفيال الهائجة التي بدأت بمطاردته. في محاولة يائسة للنجاة من دهس الأفيال، ألقى بنفسه في مياه النهر، ظاناً أن الماء سيكون ملاذه الآمن.

لكن الهروب لم يكن كما يشتهي؛ فبمجرد أن دخل الماء، أصبح فريسة لتمساح ضخم كان يتربص في المنطقة. وفقاً لشهود عيان وتقارير محلية، انقض التمساح على الرجل وسحبه إلى أعماق النهر، لتنتهي حياته بين فكي المفترس المائي بعد أن نجى لفترة وجيزة من أقدام الأفيال.

البحث