شهد عام 2025 سلسلة من الظواهر الغريبة التي أثارت دهشة العلماء والجمهور على حد سواء، ولم تتمكن الجهود الرسمية من تقديم تفسيرات قاطعة، تاركة العالم في حالة ترقب مستمرة.
تراوحت هذه الظواهر بين أسراب طائرات مسيرة غامضة في الولايات المتحدة، وسقوط جسم غريب في كولومبيا، واكتشافات غير متوقعة تحت أهرامات الجيزة. إليكم أبرز الألغاز:
أسراب الطائرات المسيرة الغامضة
منذ نوفمبر 2024، ظهرت أسراب ضخمة من طائرات مسيرة صامتة بحجم السيارات، تحلق فوق الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قرب القواعد العسكرية والمرافق الخاصة.
فرضت السلطات حظراً جوياً مؤقتاً، وأكدت أن المسيرات لأغراض بحثية، لكنها لم تكشف عن الجهة المشغلة أو الهدف من تحليقها، مما أثار تكهنات حول اختبارات تكنولوجية سرية.
كرة بوغا: الجسم الغامض في كولومبيا
في مارس 2025، سقط جسم كروي معدني غريب بالقرب من مدينة بوغا الكولومبية، وضم شبكة معقدة من الأسلاك وأشع طاقة أثرت في التربة والنباتات وأصابت من اقترب منه بأعراض صحية غامضة.
سطح الجسم مغطى برموز تشبه كتابات حضارات قديمة، ويصفه البعض كعمل فني متقن، بينما يراه علماء آخرون قطعة تكنولوجية مجهولة.
صنفته ناسا لاحقاً كمذنب قادم من خارج نظامنا الشمسي، لكن علماء مثل آفي لوب لاحظوا شذوذاً غريباً: ذيله الغازي يتحرك عكس الشمس، ويتغير مساره بذكاء ليستقر عند نقطة لاغرانج الخاصة بالمشتري، وكأنه يختار مكاناً مثالياً للرصد أو الانتظار. من المتوقع أن يمر بالقرب من المشتري في مارس 2026، ما يتيح فرصة دراسة فريدة.
المدينة المفقودة تحت أهرامات الجيزة
في مارس 2025، كشف فريق إيطالي باستخدام تقنية الرادار عن مدينة تحت الأرض تمتد لمسافة 4000 قدم تحت هضبة الجيزة، أي أكبر بعشر مرات من حجم الأهرامات الظاهرة.
وفي يوليو، تم الإعلان عن اكتشاف عمود رأسي ضخم وغرفتين محتملتين تحت تمثال أبو الهول، مما يشير إلى وجود شبكة غرف وممرات شاسعة لم تُكتشف بعد. ويأمل الباحثون في الحصول على إذن للحفر للتحقق من صحة هذه الاكتشافات، رغم تحفظ علماء الآثار التقليديين على الأدلة المادية.
تزايد الضغوط والإفصاح المنتظر
شهد العام تقديم شهادات مثيرة من جنود ومسؤولين عن برامج سرية تمتلك حطام مركبات غير أرضية وتقوم بهندستها العكسية، مع عرض فيديو لطائرة مسيرة أمريكية تطلق صاروخاً على جسم غامض دون تأثير.
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس التزام الإدارة بالكشف عن الحقيقة، فيما سلط وثائقي “عصر الإفصاح” الضوء على مقابلات مع مسؤولين كبار وتصريحات متزايدة للرئيس ترامب.
التوقعات تشير إلى أن عام 2026 قد يشهد إفصاحاً رسمياً قد يغير فهم البشرية لمكانتها في الكون ويكشف أسرار هذه الظواهر الغريبة.