حذر الدكتور فلاديمير زايتسيف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، من أن تجاهل علاج سيلان الأنف واعتقاد البعض أنه سيختفي من تلقاء نفسه قد يؤدي سريعًا إلى التهاب الجيوب الأنفية ومضاعفات خطيرة.
كيف تتطور المشكلة؟
خلال الساعات الأولى، يتورم الغشاء المخاطي داخل الأنف، ما يسد الممرات المؤدية إلى الجيوب الفكية والجبهية. هذا الانسداد يسمح بتراكم القيح وتدهور الحالة بسرعة، مسببا:
- ألمًا حادًا في الوجه.
- تورم الخدود والجفون.
- صعوبة لمس الوجه أو فتح العينين.
مخاطر الغسل الذاتي للأنف
يؤكد الدكتور زايتسيف أن غسل الأنف تحت الضغط يزيد الوضع سوءًا، إذ يمكن أن يندفع المحلول إلى الجيوب الأنفية ويعلق فيها، مما يؤدي إلى:
- زيادة الألم والانتفاخ.
- تراكم الصديد.
- خطر انتشار الالتهاب إلى السحايا، ما قد يستلزم دخول وحدة العناية المركزة.
علامات تحذيرية تستدعي مراجعة الطبيب
- استمرار أو تفاقم انسداد الأنف والأعراض بعد عدة أيام.
- ألم شديد أو تورم في الوجه أو الجفون.
- إفرازات قيحية أو حرجة.
الخلاصة
العلاج المبكر لسيلان الأنف يزيد فرص الشفاء ويقلل خطر المضاعفات الخطيرة مثل التهاب الجيوب المزمن أو التهاب السحايا. استشارة أخصائي أنف وأذن وحنجرة من الأيام الأولى للأعراض ضرورية لتجنب المضاعفات المحتملة.