عاش سكان قطاع غزة، أمس، يوماً دامياً أعاد إلى الأذهان مشاهد الحرب التي استمرت لنحو عامين، عقب سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
وطالت الغارات منازل وشققاً سكنية، وخياماً للنازحين، إضافة إلى مركز شرطة تابع لحكومة «حماس»، في هجمات أعادت إلى الغزيين ذكريات الأيام الأكثر قسوة خلال الحرب الطويلة على القطاع.
وأفادت مصادر طبية بمقتل ما لا يقل عن 31 فلسطينياً، بينهم ستة أطفال وثلاث نساء، جرّاء الغارات الجوية المتفرقة، فيما أُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، بينها حالات وصفت بالخطيرة، ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا في الساعات المقبلة.