من الدمار في غزة – 2026 – أسوشييتد برس

للعام الثالث على التوالي، يستقبل سكان قطاع غزة شهر رمضان في ظروف قاسية، وسط الحرب والقيود المفروضة من قبل إسرائيل.

تغيب مظاهر الاحتفال التقليدية، فتكتظ الشوارع بالركام بدل الفوانيس والأنشطة الرمضانية المعتادة، وحل دخان الغبار محل الروائح المألوفة للحلويات والتوابل.

ورغم نقص المواد الأساسية والتهديد المستمر بالأعمال العسكرية، يحاول السكان الالتزام بالصيام والحفاظ على بعض طقوس رمضان قدر الإمكان.

في مخيم المغازي، جلست سعاد حمادة (36 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال، خارج خيمتها بعد أن تضرر منزلها جزئيًا جراء غارة جوية في حي الزيتون. وأوضحت لوكالة الأنباء الألمانية أن أصغر أطفالها البالغ 3 سنوات يعاني من مشاكل تنفسية نتيجة الغبار والدخان، ما يزيد صعوبة الصيام على العائلة.

وأضافت أنها لم تعد تفكر في تحضير الحلويات الرمضانية أو تزيين المنزل بالفوانيس، بل يتركز اهتمامها على تأمين وجبات الإفطار والسحور لأطفالها، وسط نقص الخبز والخضار واللحوم.

البحث