وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو

كشف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، أن باريس تؤيد تعليق اتفاق التجارة المبرم بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصيف الماضي، مع تصاعد الخلاف حول مستقبل غرينلاند، وفق وكالة «رويترز».

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على بعض الدول الأوروبية حتى تسمح للولايات المتحدة بالسيطرة على الجزيرة التابعة للدنمارك.

وقال بارو أمام البرلمان: «التهديد بالرسوم الجمركية يُستخدم وسيلة ابتزاز للحصول على تنازلات غير مبرَّرة»، مؤكداً أن المفوضية الأوروبية تمتلك «أدوات قوية جداً» للرد على تهديدات ترمب. ويبحث البرلمان الأوروبي حالياً تعليق تنفيذ اتفاق التجارة احتجاجاً على موقف الولايات المتحدة.

أما فيما يتعلق بقطاع غزة، فأوضح الوزير الفرنسي أن باريس تدعم تنفيذ خطة ترمب للسلام، لكنها لا تؤيد إنشاء منظمة بديلة للأمم المتحدة. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي ترمب لتشكيل «مجلس سلام» يخضع لإمرته لحل النزاعات العالمية، مع اشتراط دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم، وفق ميثاق اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلن البيت الأبيض أن مجلس السلام، الذي سيرأسه ترمب، سيضم دولاً عدة بينها فرنسا وألمانيا وكندا وروسيا والصين، في محاولة لدعم الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة.

البحث