قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، الثلاثاء، إن بلادها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي ستقام غالبيتها في الولايات المتحدة، على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضم غرينلاند وفرض رسوم جمركية على دول أوروبية، من بينها فرنسا.
وجاءت تصريحات الوزيرة الفرنسية رداً على دعوات من سياسيين مثل إريك كوكريل، الذي طالب بحرمان الولايات المتحدة من استضافة البطولة بسبب تهديداتها وغزوها المزعوم للقانون الدولي. وقال كوكريل إن إقامة كأس العالم في بلد يهاجم جيرانه ويقوض القانون الدولي لا يمكن تصوره، داعياً إلى التركيز على استضافة المكسيك وكندا للبطولة.
وأكدت فيراري للصحافيين أن الوزارة لا ترى أي رغبة في مقاطعة البطولة، مضيفة: «أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة لعشاق الرياضة».
وأتى الموقف الفرنسي بعد أن تحيّدت الحكومة الألمانية عن أي مسؤولية تجاه أي قرار محتمل بالمقاطعة، مؤكدة أن تقييم الأمر يقع على عاتق الاتحاد الألماني لكرة القدم و«فيفا».
وسبق أن بذل رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو جهوداً لتكريم ترمب بمنحه أول نسخة من «جائزة السلام» خلال قرعة دور المجموعات في ديسمبر/كانون الأول، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً قبل أشهر من انطلاق البطولة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026.