تفرض فساتين الـCut Out حضورها بقوة على ساحة الموضة في الآونة الأخيرة، لتتحول إلى خيار مفضل لدى كثير من النجمات العربيات الباحثات عن إطلالة جريئة، عصرية ولافتة للنظر. وتعتمد هذه الصيحة على فتحات مدروسة تكشف أجزاء محددة من الجسم، وقد عادت بأسلوب أكثر أناقة وذكاء، يوازن بين الجرأة والرقي في آن واحد.
نجمات عربيات في طليعة صيحة الـCut Out
اتجه عدد كبير من النجمات العربيات إلى اعتماد فساتين الـCut Out بأساليب متنوعة، من مايا دياب المعروفة بخياراتها الجريئة وغير التقليدية، إلى هيفاء وهبي التي تتقن إبراز أنوثتها بثقة، مرورًا بهيا مرعشلي التي تمثل روح الجيل الجديد، وصولًا إلى نانسي عجرم التي قدّمت هذه الصيحة بلمسة ناعمة ومواكبة للموضة. هذا التنوع يؤكد أن الـCut Out لم تعد حكرًا على الإطلالات الصادمة، بل أصبحت قابلة للتكيّف مع أذواق وشخصيات مختلفة.
ما الذي تعبّر عنه موضة الـCut Out؟
تعكس هذه الموضة ثقة عالية بالنفس وخروجًا عن القوالب التقليدية في الأزياء، فهي لا تهدف إلى الكشف المبالغ فيه، بل تسعى إلى إبراز جمال الجسد بأسلوب فني ومتوازن. كما تعبّر عن جرأة المرأة العصرية ووعيها بأسلوبها، وقدرتها على رسم حدود واضحة بين الإغراء والأناقة.
جذور الصيحة وعودتها إلى الواجهة
تعود موضة الـCut Out إلى التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة، حيث ارتبطت آنذاك بالتمرد والجرأة في عالم الموضة. ومع عودة تلك الحقبات بقوة إلى المشهد العالمي، أعادت دور الأزياء ابتكار هذه الصيحة بقصّات هندسية دقيقة وخامات فاخرة. وأسهمت وسائل التواصل الاجتماعي والسجادة الحمراء بدور أساسي في إحيائها، إذ أصبحت الإطلالات الجريئة وسيلة للتعبير والتميّز.
كيف ننسّق فساتين الـCut Out بأسلوب أنيق؟
للحصول على إطلالة ناجحة، يبقى التوازن هو العامل الأهم. يُفضّل اختيار تصميم يبرز منطقة واحدة فقط من الجسم لتجنّب المبالغة، مع التركيز على الخامات الراقية التي تضفي فخامة على الإطلالة مهما كانت جريئة. أما الإكسسوارات، فيُستحسن أن تكون ناعمة وبسيطة، إلى جانب مكياج وتسريحة شعر ينسجمان مع قوة التصميم.
في المحصلة، تؤكد فساتين الـCut Out أنها ليست مجرد صيحة عابرة، بل أسلوب تعبيري يعكس شخصية المرأة وخياراتها، ويمنح النجمات العربيات مساحة واسعة للتألق بثقة وجرأة، سواء على السجادة الحمراء أو في مختلف المناسبات.



