بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقًا في ادعاءات تقدمت بها الممثلة الأسترالية روبي روز، تتهم فيها المغنية الأمريكية كيتي بيري بارتكاب تحرش جنسي داخل نادٍ ليلي قبل نحو 16 عامًا.
وذكرت صحيفة هيرالد صن نقلًا عن مصادر في الشرطة أن شرطة ولاية فيكتوريا فتحت تحقيقًا في حادثة مزعومة وقعت في مدينة ملبورن عام 2010، وتخضع حاليًا لمراجعة من قبل وحدة مختصة بالجرائم الجنسية وإساءة معاملة الأطفال.
وأشارت المصادر إلى أن المحققين يواصلون جمع المعلومات المتعلقة بالقضية، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية حول سير التحقيق.
في المقابل، أكدت روبي روز أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى الشرطة بشأن الواقعة، فيما رفضت السلطات التعليق على مزيد من التفاصيل.
وكان ممثل عن كيتي بيري قد نفى في وقت سابق هذه الاتهامات، واصفًا تصريحات روبي روز بأنها غير صحيحة، وذلك وفق ما نقلته صحيفة “تلغراف”.
وبحسب التقارير، كانت روبي روز قد نشرت في وقت سابق عبر وسائل التواصل الاجتماعي رواية تفيد بأنها تعرضت لتحرش من قبل بيري عندما كانت في العشرين من عمرها داخل نادٍ ليلي في ملبورن، قبل أن يتم حذف المنشور لاحقًا.