العنوان:
فون ألمن يُحلّق بذهبية «السوبر جي» ويُنجز ثلاثية تاريخية في بورميو
الصياغة:
أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميداليته الذهبية الأولمبية الثالثة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل (السوبر جي)، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو، بعدما كان قد توّج بذهبية الانحدار، السبت، ثم الكومبينيه (انحدار + تعرج) الاثنين، ضمن منافسات التزلج الألبي.
وفي سن الرابعة والعشرين، وخلال مشاركته الأولى في الألعاب الأولمبية، تفوّق فون ألمن بفارق 13 جزءاً من المائة على الأميركي رايان كوكران-سيغل، فيما حلّ مواطنه السويسري ماركو أودرمات ثالثاً بفارق 28 جزءاً من المائة. واكتفى الفرنسي نيل أليغر بالمركز الرابع بفارق مؤلم بلغ ثلاثة أجزاء من المائة فقط عن الميدالية البرونزية.
وبتتويجه الثالث خلال خمسة أيام، التحق فون ألمن بأسطورتي اللعبة: النمساوي توني سايلر (1956) والفرنسي جان-كلود كيلي (1968)، اللذين كانا الوحيدين قبله في تحقيق ثلاثية التزلج الألبي في دورة أولمبية واحدة، علماً بأن البرنامج آنذاك كان يضم ثلاث مسابقات فقط.
ودخل ألمن السباق بثقة واضحة، مبتسماً عند انطلاقه من البوابة، مستفيداً من الزخم الذي راكمه خلال الأيام الماضية. ورغم أنه لم يُظهر الهيمنة ذاتها التي طبع بها سباق الانحدار، فإن ثقته صنعت الفارق في الأمتار الحاسمة، ليخطف الصدارة بفارق ضئيل عن كوكران-سيغل.
وعند وصوله إلى خط النهاية ومشاهدته توقيته المؤقت، بدا متردداً وهزّ رأسه كأنه غير متيقن من كفاية أدائه للفوز، غير أن تغيّر حالة الثلج على مضمار «ستيلفيو» وزيادة ليونته مع مرور المتسابقين حالا دون تسجيل أزمنة أفضل.
من جهته، أخفق أودرمات، المصنّف أول عالمياً، في تعويض خيبة سباق الانحدار (رابعاً) وفضية الكومبينيه، فبعد بداية واعدة أنهى السباق متأخراً بـ28 جزءاً من المائة، وغادر المضمار بخيبة واضحة.
كما خيّب الإيطاليان جوفاني فرانتسوني، الذي حلّ سادساً بفارق 63 جزءاً من المائة، ودومينيك باريس الذي سقط واضطر إلى الانسحاب، آمال الجماهير المحلية. أما الخيبة الأكبر فكانت من نصيب الفرنسي أليغر، الذي وقف على بُعد ثلاثة أجزاء من المائة فقط من منصة التتويج.