تشتبه السلطات الألمانية في تورط طفل يبلغ من العمر 12 عاماً في جريمة قتل عنيفة راح ضحيتها فتى إريتري يبلغ من العمر 14 عاماً في مدينة دورماجن بين كولونيا ودوسلدورف. الامتناع عن كشف مزيد من التفاصيل جاء حفاظاً على خصوصية الأحداث والأشخاص المعنيين.
وأظهرت نتائج التشريح، بحسب السلطات، أن الفتى توفي متأثراً بإصابات ناجمة عن طعن وقطع، فيما تتولى فرقة تحقيق متخصصة في جرائم القتل التحقيق في الواقعة منذ عدة أيام.
عُثر على جثة الضحية أواخر يناير الماضي قرب بحيرة في دورماجن على يد أحد المتنزهين. واستجابةً للواقعة، شارك نحو ألفي شخص خلال عطلة نهاية الأسبوع في مسيرة حداد على الفتى القتيل، فيما أعلنت السلطات عن إقامة مراسم تأبين عامة اليوم الجمعة، على أن تتم مراسم الدفن لاحقاً في نطاق الأسرة.
وأعربت مدينة دورماجن عن صدمتها بالحادثة، مشيرة إلى أن الفتى كان يقيم منذ عام 2018 في سكن تابع للبلدية، وكان مندمجاً بالكامل في المجتمع المحلي، ويدرس في مدرسة تابعة لها. كما نعى نادي كرة القدم الذي كان ينتمي إليه، واصفاً إياه بالفتى المحبوب والعضو القيّم في الفريق، مؤكداً أن ابتسامته وروحه الرياضية تركت أثراً كبيراً في المجتمع.
ووفقاً لتقارير إعلامية، شوهد الفتى آخر مرة على قيد الحياة ظهر يوم 28 يناير، وكان يخطط للذهاب لفترة قصيرة إلى نادي الرماية الذي ينتمي إليه. وأكدت المدعية العامة يانه ياكوبك أنه لا توجد حتى الآن أي دلائل على دافع عنصري أو يميني متطرف وراء الجريمة.