سدد إبراهيم دياز حتى الآن سبع ركلات جزاء خلال مسيرته، وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت” المتخصص بالإحصاءات، ثلاث منها فقط مع الفريق الأول أو المنتخب الوطني. لكن إهداره لركلة حاسمة أمام السنغال في اللحظات الأخيرة كان أصعب لحظة في مسيرته، بعدما خسر المغرب لقب كأس أمم أفريقيا بالهزيمة 1-0 على أرضه وبين جماهيره.
وحصل منتخب المغرب على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، وهو القرار الذي دفع السنغاليين إلى الانسحاب قبل العودة للملعب. انبرى دياز لتنفيذ الركلة بطريقة “بانينكا”، لكنها ذهبت في أحضان إدوارد ميندي حارس السنغال، الذي سجل زميله بابي غايي هدفًا رائعًا في الوقت الإضافي الأول ليمنح “أسود التيرانغا” لقبهم الثاني في البطولة.
وكانت التوقعات تشير إلى أن أشرف حكيمي قائد المنتخب أو زميله يوسف النصيري سيتوليان تنفيذ الركلة الحاسمة، لكن دياز تولى المهمة ليهدرها بطريقة مفاجئة.
وعلى الصعيد الرسمي مع الفريق الأول، سدد دياز ثلاث ركلات جزاء فقط، كانت أمام تنزانيا في تصفيات كأس العالم، ومالي والسنغال في كأس أمم أفريقيا، حيث سجل اثنتين وأهدر أمام السنغال.
أما في فئات الشباب، فقد نفذ دياز ركلات جزاء مع مانشستر سيتي في البطولات الأوروبية خلال فترته مع فئات الشباب والرديف، ومع إسبانيا تحت 19 عامًا في تصفيات كأس أوروبا، حيث أهدر ركلة أمام بلجيكا.
رغم ذلك، حصل دياز على جائزة هداف كأس أمم أفريقيا بالمغرب بعدما سجل خمسة أهداف خلال البطولة.