عند ذكر الكربوهيدرات، غالبًا ما يتجه التفكير إلى الخبز أو الأرز أو المعكرونة، إلا أن الخضراوات بدورها تحتوي على كربوهيدرات، وإن كانت بنسب تختلف من نوع إلى آخر. وتُعدّ معرفة الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات خطوة مهمة عند التخطيط لنظام غذائي صحي، خصوصًا لمن يهدفون إلى التحكم في الوزن أو الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «VeryWellHealth»، تميل الخضراوات التي تنمو فوق سطح الأرض إلى احتواء كميات أقل من الكربوهيدرات مقارنة بتلك التي تنمو تحت التربة، مثل البطاطس والجزر. كما يعتمد احتساب ما يُعرف بـ«صافي الكربوهيدرات» على طرح كمية الألياف من إجمالي الكربوهيدرات، نظرًا لأن الألياف لا تؤثر في ارتفاع سكر الدم.
ومن أبرز الخضراوات القليلة بالكربوهيدرات التي يُنصح بإدراجها في النظام الغذائي:
الفلفل الحلو
البروكلي
القرنبيط
السبانخ
الكوسا
الخيار
الملفوف
الفطر
الخس
الكرفس
الهليون
الفجل
الطماطم الكرزية
الباذنجان
الفاصوليا الخضراء
الكرنب الأجعد (الكيل)
الثوم (بكميات معتدلة)
الأفوكادو
تتميّز هذه الخضراوات بانخفاض سعراتها الحرارية واحتوائها على نسب جيدة من الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للوجبات اليومية الصحية.
وقد يساهم تقليل الكربوهيدرات في النظام الغذائي في تحقيق عدد من الفوائد، من بينها دعم فقدان الوزن خلال المراحل الأولى، وتحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، إضافة إلى تحسين بعض مؤشرات دهون الدم مثل الدهون الثلاثية، مع العلم أن الاستجابة قد تختلف من شخص لآخر.
في المقابل، يشير الخبراء إلى أن الالتزام طويل الأمد بالأنظمة منخفضة الكربوهيدرات قد يكون صعبًا، وقد يؤدي التوقف عنها إلى استعادة الوزن. كما أن بعض الخضراوات تحتوي على نسب أعلى من الكربوهيدرات، مثل البطاطس، والبطاطا الحلوة، والذرة، والبازلاء، والقرع، والجزر. ورغم ذلك، فإن هذه الأنواع غنية بعناصر غذائية مهمة، لذلك لا يُنصح باستبعادها تمامًا، بل تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
وخلاصة القول، إن الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات تشكّل وسيلة سهلة وفعّالة لتحسين جودة الغذاء دون حرمان. ويظل التركيز على التنوع، والإكثار من الخضراوات الورقية والخضراء، مع الاعتدال في الخضراوات النشوية، الخيار الأمثل للحفاظ على صحة جيدة على المدى الطويل.