عادل إمام

لم يسلم الفنان المصري عادل إمام من الشائعات التي لاحقته طوال مسيرته الفنية، وما زالت تلاحقه حتى بعد أن قرر الابتعاد والاستمتاع بحياته الخاصة مع عائلته وأحفاده.

وتحدث المخرج رامي إمام، ابن الزعيم، عن الطريقة التي تعاملت بها العائلة مع أبرز الشائعات التي لاحقتهم، خلال مقابلة له في بودكاست “فضفضت أوي” مع المخرج معتز التوني، قائلاً: “طول عمرنا عايشين في الشائعات سواء المضحكة أو السخيفة”.

وأشار رامي إلى أن هو وشقيقيه محمد وشقيقتهم كانوا الأكثر تأثرًا بهذه الشائعات، بينما كان والدهم يتجاهلها تمامًا ويطالبهم بفعل الشيء نفسه، معلقًا: “ارموها عادي”.

وتطرق رامي إلى بعض الشائعات التي رافقته منذ طفولته، مثلما حدث عندما حصل والده على شقة صغيرة في منطقة المهندسين، إذ زُعم وقتها أن البناية بأكملها ملك الزعيم. وبعد 17 عامًا، انتقلت الأسرة إلى شقة أخرى، وزُعم أيضًا أن البناية كلها من ممتلكات عادل إمام، بالإضافة إلى المطعم الشهير الموجود أسفلها. كما رُوّج أن الميدان الشهير في المنطقة ملك لعادل إمام، ما جعل الشائعات تتعلق بأي انتقال للعائلة.

وأضاف رامي أن الشائعات امتدت حتى إلى الكلب الخاص بعادل إمام، حيث زُعم أن الزعيم يطعم كلبه بحمام قيمته ألف جنيه شهريًا، مما دفع بعض الأشخاص للطرق على منزلهم في ساعات مبكرة طالبين المال.

كما ذكر رامي شائعة استمرت عدة أشهر، مفادها أن الحكومة المصرية عرضت وضع صورة عادل إمام على الجنيه المصري مقابل قيامه بسداد ديون الدولة. وأوضح أن الشائعات استمرت على مدى عمر الزعيم، لتصل الآن إلى الحديث عن صحته، مع بلوغه سن الثمانين.

وأكد المخرج المصري أن العائلة عانت كثيرًا من هذه الشائعات، إضافة إلى الجدل الذي أثارته بعض أفلام عادل إمام، مستذكرًا حادثة فيلم “الإرهابي”، حيث كانت سيارات الشرطة تتواجد باستمرار أسفل المنزل لحمايتهم لأول مرة في حياتهم.

البحث