خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي

رغم أن فصل الشتاء يوفر فرصاً لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، إلا أن كثيرين يعانون خلاله من مستويات متفاوتة من القلق والتوتر، بسبب الطقس البارد، قصر ساعات النهار، وضغط جدول المواعيد، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

توضح المستشارة النفسية ريو ويلسون أن قلة أشعة الشمس تؤثر على هرموني السيروتونين والميلاتونين المسؤولين عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، ما يزيد التوتر. كما تشير المعالجة الأسرية بايال باتيل إلى أن البقاء لفترات طويلة في المنزل يعزز العزلة والإفراط في التفكير، في حين أن الخروج لفترات قصيرة خلال النهار يحسن المزاج وينظم الساعة البيولوجية.

وتشمل العوامل الأخرى التي تؤثر سلباً على الصحة النفسية الشتوية: زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، الإفراط في تناول الكافيين، انخفاض النشاط البدني، والابتعاد عن اللقاءات الاجتماعية، مما يعزز الشعور بعدم الإنجاز والقلق.

ولتخفيف هذه التأثيرات، ينصح خبراء الصحة النفسية بما يلي:

  • التعرض لأشعة الشمس الطبيعية 15–30 دقيقة يومياً.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء، التأمل، والتنفس العميق لدعم الجهاز العصبي.
  • الحفاظ على النشاط البدني المنتظم، مثل المشي أو اليوغا أو التمارين المنزلية.
  • تنظيم الروتين اليومي والنوم المنتظم.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالأوميغا 3، الفيتامينات مثل D وB12، ومضادات الأكسدة.
  • الحد من الكافيين والسكريات لتجنب اضطراب النوم وزيادة القلق.

هذه الممارسات البسيطة تساعد على تحسين المزاج، تقليل التوتر، ودعم الصحة النفسية طوال فصل الشتاء، حتى مع الظروف الجوية القاسية.

البحث