التدخين يُعد عادة ضارة بالصحة تؤثر على المدخن ومن حوله، سواء كان التدخين عاديًا أو عبر السيجارة الإلكترونية. وتشجع منظمة الصحة العالمية على الابتعاد عن هذه العادة، مشيرة إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة مناسبة لإعادة تقييم السلوكيات واعتماد نمط حياة أكثر صحة، إذ يتيح الصيام التوقف عن التدخين لمدة تصل إلى 15 ساعة يوميًا، ما يجعل التخلص التام من التدخين خيارًا ممكنًا.
الصيام والتدخين
يساعد الصيام على تقليل بعض أعراض التدخين مثل السعال المزمن أو صعوبة التنفس، إذ يتيح للجسم التخلص تدريجيًا من السموم والنيكوتين. ومع ذلك، لا يلغي الصيام المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين، مثل أمراض القلب والرئة، وقد يعاني المدخن من صعوبات مؤقتة في التركيز أو صداع نتيجة انسحاب النيكوتين. لذا يُنصح بتقليل التدخين تدريجيًا خلال ساعات الصيام وشرب كميات كافية من الماء بعد الإفطار.
الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين
تشير وزارة الصحة السعودية إلى أن الإقلاع عن التدخين يعود على الجسم بعدة فوائد، منها:
خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم إلى مستويات طبيعية.
تجدد النهايات العصبية وتحسن حاستي التذوق والشم.
تحسين عمل الرئتين والقلب والجهاز الدوري.
التخفيف من السعال وضيق التنفس.
انخفاض احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطان.
أعراض الانسحاب المتوقعة
تكون الأعراض أكثر حدة في الأسبوع الأول، وتشمل الرغبة الملحة في التدخين، الانزعاج، القلق، صعوبة التركيز، تغيرات في النوم، الدوار أو النعاس، والصداع. لكنها عادةً ما تخف تدريجيًا وتختفي مع مرور الوقت.
نصائح للإقلاع عن التدخين
لزيادة فرص النجاح في الإقلاع عن التدخين، توصي وزارة الصحة باتباع الخطوات التالية:
اتخاذ قرار حازم بالابتعاد عن التدخين دون التركيز على صعوبة المهمة.
التذكّر بأسباب الإقلاع، مثل تحسين الصحة وحماية الأسرة من التدخين السلبي.
البحث عن مجموعات دعم لتسهيل عملية الإقلاع.
إخبار العائلة والأصدقاء للحصول على الدعم.
تعلم استراتيجيات مواجهة الرغبة في التدخين والتعامل مع المحفزات التي قد تشجع على العودة للتدخين.
تحديد بداية رمضان كموعد للإقلاع، والاحتفال بهذا الإنجاز سنويًا لتعزيز الالتزام.
باختصار، شهر رمضان يشكل فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين وتحسين الصحة العامة، مع إمكانية تقليل أعراض الانسحاب تدريجيًا من خلال التخطيط والدعم الاجتماعي.