قال رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل من قصر بعبدا أن إطلالة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الأخيرة كانت “مهمة جدًا”، لجهة توضيح الموقف الرسمي للدولة من سلاح “حزب الله”، معتبرًا أن الامتعاض الذي ظهر عقب المقابلة “يؤكد أن الرئيس عون في الاتجاه الصحيح”، ومشددًا على أن حزبه مستمر في دعمه.
وفي ما يتعلق بملف السلاح، رأى الجميّل أن سحب السلاح من شمال الليطاني يشكل “امتحانًا مهمًا” للدولة و”حزب الله” لمعرفة مدى التعاون، كما أنه اختبار للجيش لقياس قدرته وسرعته في تنفيذ المهمة “لاستعادة سلطته وهيبته على كامل الأراضي اللبنانية”. وأضاف أن مؤتمر دعم الجيش من شأنه تعزيز قدراته، داعيًا إلى الإسراع في عملية سحب السلاح من شمال الليطاني، ومشيرًا إلى أنه تمنى على الرئيس عون “تشجيع الجيش” على تسريع الخطوات في هذا الاتجاه.
وفي ملف الانتخابات، عبّر الجميّل عن “تخوّف” حيال الاستحقاق النيابي، داعيًا مجلس النواب إلى الاجتماع وحسم الجدل المتعلق بقانون الانتخاب، ومؤكدًا ضرورة أن يصوّت المغتربون لـ128 نائبًا. كما شدد على أن الدولة مطالبة هذه المرة بالتصرّف “بطريقة مختلفة” لحماية الناخبين والمرشحين داخل ما وصفها بـ”مربعات حزب الله”.
وختم الجميّل بتوجيه تساؤلات إلى الدولة حول كيفية تأمين حسن سير الانتخابات النيابية في ظل وجود سلاح “حزب الله”، مطالبًا بأن تكون الانتخابات “حرة” وأن يتمتع المواطنون بحرية التحرك.