تعرضت بلدة عيترون في جنوب لبنان اليوم الجمعة لعمليات تمشيط من قبل القوات الإسرائيلية، في وقت كان “حزب الله” يودع أكثر من 100 من عناصره الذين قتلوا خلال المواجهات بالإضافة إلى مواطنين مدنيين دُفنوا كودائع خلال الحرب خارج المنطقة الحدودية.
وفي الوقت ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عمليات تمشيط باستخدام الأسلحة الرشاشة على الأطراف الجنوبية لبلدة عيترون.
ويذكر أنه تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 26 تشرين الأول الماضي، وكان من المفترض أن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية بعد 60 يومًا. ومع تمديد المهلة حتى 18 شباط الجاري، لم تلتزم إسرائيل بشروط الاتفاق، حيث استمرت خلال الفترة التي تواجدت فيها في جنوب لبنان في تنفيذ عمليات تفجير وتجريف ونسف. ورغم ذلك، لا تزال قواتها متمركزة في خمس نقاط داخل الجنوب اللبناني.