توغّل إسرائيلي

توغلت قوة إسرائيلية توغّلت ليلًا إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب جنوب لبنان، وأقدمت على خطف مسؤول «الجماعة الإسلامية» عطوي عطوي.
وفي بيان صادر عنها، شجبت «الجماعة الإسلامية» تسلّل قوات الاحتلال الإسرائيلي “تحت جناح الظلام” منتصف ليل الأحد – الاثنين إلى بلدة الهبارية (قضاء حاصبيا)، معتبرةً أن ما جرى تضمّن خطف مسؤولها في منطقة حاصبيا–مرجعيون من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة، بعد “ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب”.

وحملت الجماعة الجيش الإسرائيلي مسؤولية أي أذى قد يلحق بالمخطوف، ورأت أن الحادثة تأتي ضمن “سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات” على السيادة اللبنانية، متسائلةً عمّا إذا كانت العملية تشكّل “ردًا” على زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وبلدات قضاء حاصبيا، وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة.

كما اعتبرت أن ما وصفته بـ“القرصنة” يندرج في سياق “إرهاب أهالي المنطقة” لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم، مطالبةً الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية من أجل إطلاق سراح عطوي عطوي و”كل الأسرى”، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، والدفاع عن الأهالي والمدنيين في قراهم وبلداتهم.

في السياق, أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن قوات من الفرقة 210 نفذت “عملية ليلية” في منطقة جبل روس (هار دوف) بجنوب لبنان، وأسفرت عن اعتقال شخص وصفه بـ“عنصر إرهابي بارز” في تنظيم «الجماعة الإسلامية»، ونقله للتحقيق داخل إسرائيل.
وبحسب ما أورده أدرعي، جاءت العملية “في ضوء مؤشرات استخبارية” جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة، حيث داهمت القوات مبنى في المنطقة واعتقلت الشخص المعني. وأضاف أن القوات عثرت داخل المبنى على “وسائل قتالية”، وفق تعبيره.

كما اتهم المتحدث الجيش الإسرائيلي «الجماعة الإسلامية» بالضلوع في “أعمال إرهابية” ضد إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية خلال الحرب و”في هذه الأيام”، مؤكداً أن الجيش سيواصل العمل “لإزالة أي تهديد”، بحسب البيان.

البحث