أكّد عضو كتلة “الكتائب” النائب الياس حنكش وقوف حزبه إلى جانب الجيش اللبناني، مشددًا على التعويل على جهوده لاستكمال مسار بسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، ولا سيما في منطقة شمال الليطاني.
وفي تصريح إعلامي، رأى حنكش أن ما جرى في فنزويلا يعبّر عن مصير الأنظمة التي تتخلى عن شعوبها، داعيًا في الداخل اللبناني إلى محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق اللبنانيين، لأن العدالة لا تكتمل من دون مساءلة فعلية.
ولفت إلى أن الجنوب أصبح خاليًا من سلاح حزب الله، معتبرًا ذلك إنجازًا للجيش يجب البناء عليه عبر تعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية، رغم الوقت الذي استغرقته عملية التفكيك. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تكرار هذا المسار في شمال الليطاني، سواء حصل تعاون أم لا، بفضل إدارة رئيس الجمهورية وقيادة الجيش.
وفي الشأن العام، شدّد على ضرورة دعم العهد والحكومة لإعادة إطلاق مسار الإصلاح الاقتصادي، معتبرًا أن ذلك يمرّ حتمًا عبر الاستقرار السياسي، مكافحة الفساد، وتسريع وتيرة العمل التشريعي. وحذّر من أن أي تأجيل للانتخابات النيابية سيشكّل ضربة خطيرة للديموقراطية.
أما في ما يتصل بملف السلام، فأكد أن الكتائب تؤمن بالسلام كقيمة، لكن لبنان غير مستعد حاليًا للدخول في سلام مع إسرائيل، مشددًا على أن البلاد لا يمكنها تحمّل أعباء الحروب نيابة عن الآخرين.
وختم حنكش بالتأكيد على ثبات مواقف حزب الكتائب السيادية، والانفتاح على تحالفات منسجمة مع هذه الثوابت، معتبرًا أن الجيش يبقى الضمانة الأساسية للاستقرار، وأن الآمال معلّقة على نجاحه في شمال الليطاني.