دعت جمعية “مبادرة الإنماء والتعاون اللبنانية” رؤساء الطوائف الإسلامية إلى رفع الصلوات في المساجد والحسينيات عند لحظة وصول البابا إلى لبنان، ترحيباً بزيارته التاريخية الأولى خارج الفاتيكان.
وأشارت الجمعية في بيان إلى أن لبنان يستقبل “رجلاً استثنائياً”، معتبرة أن الترتيبات المتخذة يجب أن تكون بمستوى رمزية هذه الزيارة.
وكشفت أن البابا أبدى تواضعاً لافتاً خلال التحضير للقاء الإسلامي – المسيحي الموحد في ساحة الشهداء، حيث طلب عدم اعتلاء منصة، وأن يوضع كرسيه على مستوى المدعوين، جالساً في دائرة واحدة مع رؤساء الطوائف اللبنانية الـ18، تسعة عن يمينه وتسعة عن يساره، في مشهد يواجه الحضور من رجال دين وعلمانيين.
ووصفت الجمعية اللقاء المرتقب بأنه يحمل رسالة وطنية ودينية مشتركة إلى اللبنانيين والعالم، آملة أن تختتم الزيارة بروح الوحدة نفسها، مؤكدة أن لبنان يستحق الوصف الذي أطلقه عليه البابا بولس السادس: “لبنان أكثر من وطن، إنه رسالة.”