أكد رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، من السفارة اللبنانية في باريس، أنه أطلع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تفاصيل قانون الفجوة المالية، مشيرًا إلى أن لبنان دخل مرحلة جديدة في علاقاته مع صندوق النقد الدولي.
وبالنسبة لمسألة حصر السلاح، قال سلام إن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثًا تاريخيًا، مؤكدًا الالتزام الكامل بتنفيذ الخطة. وأضاف: “متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف، وهو ما يعني بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، ولا فرق بين شمال الليطاني وجنوب الليطاني؛ فالقانون سيُطبّق على الجميع”.
أما عن دور الميكانيزم، فأوضح أنه “لم ينتهِ بعد، ونحن متمسكون به، وعندما تقتضي الحاجة تعزيز وجود مدنيين في الميكانيزم سنقوم بذلك”. وأكد أنه لا توجد مواجهة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن شريك أساسي في لجنة الميكانيزم ولم تعلن نيتها إخراج فرنسا منه.
وحول الأمن والاستثمارات، رأى سلام أن “غياب الأمن والأمان في لبنان سيعرقل دخول الاستثمارات، وما لم يحدث إصلاح في القطاع المصرفي فلن تأتي الاستثمارات أيضًا”.
وفيما يخص مؤتمر دعم الجيش، قال: “لا أستطيع أن أضمن نجاحه، لكننا نوحّد الجهود لدعم الجيش ونعمل على توسيع نطاق الدول التي يمكن أن تساهم في دعم القوى العسكرية”.