نواف سلام

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا الحكومية وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة الدكتورة سيما بحوث، ترافقها بعثة أممية، حيث جرى عرض لواقع مشاركة النساء في الحياة العامة وسبل تعزيز دورهن في مختلف القطاعات.

وخلال اللقاء، نوّهت بحوث بالدعم الذي يقدّمه الرئيس سلام لتمكين النساء على المستويات الوزارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشددة على أهمية اعتماد سياسات تراعي البعد الجندري، ومواجهة مختلف أشكال العنف ضد النساء، ولا سيما العنف الرقمي الذي يسعى إلى إقصائهن عن الفضاء العام.

وأكد الرئيس سلام من جهته أهمية الدور الذي تؤديه هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دعم البرامج الهادفة إلى تمكين النساء في مختلف المناطق اللبنانية، لافتاً إلى ضرورة تعزيز مشاركتهن في مسارات التعافي وإعادة الإعمار، خصوصاً في الجنوب، بما يضمن حضوراً فاعلاً ومؤثراً. وشدد على أن تمكين المرأة وتوسيع دورها القيادي يشكّلان عنصراً أساسياً في إعادة بناء الدولة والنهوض بالمجتمع.

وفي إطار اللقاءات ذات الصلة، استقبل الرئيس سلام، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، وفداً ضم المديرين الإقليميين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأغذية العالمي. وأكد الوفد التزام وكالات الأمم المتحدة دعم أولويات الحكومة اللبنانية والتعاون لإيجاد حلول مستدامة لأزمة النزوح السوري، مع استمرار العمل في مجالات التعليم والصحة والحماية، بما يحفظ حقوق النازحين ويمهّد لعودتهم الآمنة.

وشدد الرئيس سلام على أهمية تنسيق الجهود بين الوكالات الدولية والحكومة اللبنانية، وضرورة انسجام البرامج مع الخطط الوطنية، لافتاً إلى أن هذا التعاون أسهم في تهيئة الظروف لعودة أكثر من 500 ألف نازح سوري خلال العام الماضي، ومؤكداً مواصلة العمل لتأمين عودة جميع النازحين وإنهاء معاناتهم.

البحث