فيصل كرامي

استذكر رئيس «تيار الكرامة» النائب فيصل كرامي الرئيس الراحل عمر كرامي في الذكرى الحادية عشرة لوفاته، بكلمات وجدانية شدّد فيها على القيم الوطنية والقومية التي جسّدها الراحل طوال مسيرته.

وقال كرامي إن والده لم يكن مجرد أب أو زعيم عابر في ذاكرة اللبنانيين، بل كان «اسماً يختصر معنى الرجولة وضميراً يختزن روح الوطن»، مؤكداً أن أخلاقيات العمل السياسي تجلّت في مواقفه، وأن تجربته شكّلت نموذجاً للعمل الوطني في أنقى معانيه.

وأضاف أن عمر كرامي حمل الراية بعد استشهاد الرئيس رشيد كرامي، من دون أن يساوم على الإرث الوطني الذي بدأ مع عبد الحميد كرامي وترسّخ مع رشيد كرامي، مشيراً إلى أن الراحل نظر إلى المناصب على أنها مسؤولية وعبء في خدمة الناس، لا امتيازاً أو مكسباً شخصياً.

وأوضح أن العروبة كانت خياراً راسخاً لدى عمر كرامي، «إيماناً لا شعاراً، وانتماءً لا خطاباً»، وظلّت مواقفه القومية ثابتة لا حياد عنها ولا تفريط بها، مهما اشتدّت التحديات.

وختم فيصل كرامي مؤكداً التزامه السير على خطى والده، وحمل الأمانة التي ائتمنه عليها، والوفاء لطرابلس ولبنان، معتبراً أن العروبة كانت وستبقى خياراً وخلاصاً وطنياً، وبوابة أمل نحو الغد.

البحث