نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الصحافي منير رافع الذي توفي في الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أن الراحل ظل حاضرًا في وجدان الوطن رغم الغربة. وُلد رافع عام 1933 في بلدة البساتين – قضاء عاليه، وحمل إجازة في الإعلام ووكالات الأنباء، ودخل عالم الصحافة عام 1957.
عمل الراحل في عدد من المؤسسات الصحافية اللبنانية، بينها صحف ومجلات «السياسة»، «اليوم»، «الأسبوع العربي»، «السفير»، «الصفاء» و«الأنباء»، كما تولّى رئاسة قسم في الوكالة الوطنية للإعلام، وعمل مراقبًا في هيئة البث الفضائي في وزارة الإعلام. وإلى جانب مسيرته الصحافية، درّس مادة الإعلام في الجامعة اللبنانية، وترك مؤلفات ودراسات وبحوثًا في الشأن الإعلامي والفكري.
وقال نقيب المحررين جوزف القصيفي في نعيه إن منير رافع لم ينقطع يومًا عن لبنان، معتبرًا أن قلبه وذاكرته بقيا مشدودين إلى الوطن وزملائه، رغم إقامته في الخارج. وأضاف أن الراحل شكّل نموذجًا في الأخلاق المهنية والإنسانية، وكان مرجعًا لزملائه وطلابه، سخياً في نقل خبرته ومخلصًا للمهنة.
وختمت النقابة نعيها بالتأكيد أن غياب منير رافع يشكّل خسارة كبيرة للإعلام اللبناني، في زمن أحوج ما يكون فيه إلى القامات التي آمنت بالكلمة الحرة ورسالتها.