بعد سيطرة قوات “درع الوطن” على مدينة سيئون في وادي حضرموت وفرار عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن المحافظة ستعود إلى استقرارها السابق.
وأشار الخنبشي إلى أن طريق المكلا – بلحاف مفتوح لخروج قوات الانتقالي من المهرة وحضرموت، داعياً إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة. من جهته، وصف مجلس حضرموت الوطني الوضع بأنه “استعادة للمدينة لأبنائها”، مؤكداً أن كل محاولات العبث والوصاية سقطت، وأن حضرموت “خط أحمر” وأمنها غير قابل للمساومة.
وجاء ذلك بعد عملية عسكرية سلمية لاستعادة المعسكرات، وسيطرة قوات “درع الوطن” على سيئون، المطار، القصر الرئاسي، وعدة مقرات حكومية، مع تقدمها نحو مدينة المكلا لضمان الاستقرار والنظام.