رغم مواصلة الفرعون المصري محمد صلاح تحطيم الأرقام القياسية مع فريقه ليفربول، يواجه “مو” هذه المرة رقمًا سلبيًا بقميص “الريدز”.
وأصبح صلاح أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي، بعد تسجيله 90 تمريرة حاسمة، متجاوزًا أسطورة النادي ستيفن جيرارد، ليعزز مكانته كقائد هجومي يؤثر ليس فقط في التهديف، بل أيضًا في صناعة الفارق لزملائه.
وجاءت آخر “أسيست” له في مباراة فريقه أمام بورنموث بالجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها لم تمنع خسارة “الليفر” بنتيجة 2-3، وهي الهزيمة الخامسة منذ مطلع 2026.
ورغم الإنجاز التاريخي، تكشف الإحصائيات عن رقم سلبي، إذ خسر محمد صلاح في 7 مباريات من أصل آخر 8 خاضها أساسياً مع ليفربول، ليكون أول لاعب يمر بهذا الوضع منذ ديرك كويت عام 2012، ما يبرز التناقض بين تألقه الفردي وأداء الفريق الجماعي الحالي.