مدرب نيجيريا


أقرّ مدرب المنتخب النيجيري إريك شيلي بصعوبة الخروج من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب عبر ضربات الترجيح، مشيرًا إلى أن فريقه افتقد بعض التفاصيل الحاسمة رغم القتال المستمر على جميع الكرات طوال المباراة.

وقال شيلي في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء إن لاعبيه بدأوا المباراة بضغط عالٍ خلال العشرين دقيقة الأولى، إلا أن الفريق فقد الإيقاع تدريجيًا وترك مساحات سمحت للمغرب بالعودة. وأوضح أن فقدان الكرة وتراجع النسق البدني جعل الاستمرار بنفس الوتيرة أمرًا صعبًا للغاية.

وأضاف المدرب أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب الإقصاء، خاصة بعد التدريبات المكثفة على ضربات الترجيح، لكنه أكد ضرورة تقبل النتيجة والفخر بما قدمه اللاعبون على المستويات الذهنية والبدنية والفنية.

وبخصوص مستقبله مع المنتخب، قال شيلي إنه لا يملك أي معطيات حالية، وسيتم تحليل المباراة والحصيلة العامة للبطولة قبل اتخاذ أي قرار، مع تذكيره بأن نيجيريا لا تزال ستخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام مصر. وأشار إلى أن القرار النهائي بشأنه قد يُتخذ خلال ثلاثة أيام بناءً على تقييم الإدارة.

وعن لحظة العناق مع مدرب المغرب وليد الركراكي بعد المباراة، وصف شيلي الأخير بأنه “أخ كبير”، وهنأه على جهوده واستحقاقه الفوز، مؤكدًا على أهمية احترام المنافس وطي الصفحة والمضي قدمًا.

كما أعرب المدرب عن إعجابه بالتنظيم والبنية التحتية في المغرب، لا سيما في فاس، واعتبر أن المملكة جاهزة تمامًا لاستضافة كأس العالم 2030، مهنئًا على النجاح التنظيمي في نسخة كأس إفريقيا الحالية.

وأشار شيلي بفخر إلى تواجد أربعة مدربين أفارقة في المربع الذهبي، معتبراً أن الكفاءة يجب أن تكون معيار الفرص بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، مستحضرًا مساره الشخصي بقوله: “أنا ابن أب فرنسي وأم مالية، وُلدت في كوت ديفوار وأدرب نيجيريا”.

وختم حديثه بالتأكيد على أنه كان يأمل العودة إلى أبوجا حاملاً اللقب القاري، معبرًا عن إحباطه من ضياع هذا الرهان في الأمتار الأخيرة، واعتبر أن الحظ العاثر وضعه للمرة الثانية أمام منتخب البلد المنظم.

البحث