أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مدمرة أميركية رست في ميناء إيلات، عند الطرف الشمالي الغربي لخليج العقبة في البحر الأحمر، في وقت تتصاعد فيه التقديرات حول استعدادات أميركية لهجوم محتمل على إيران.
وذكرت القناة أن المدمرة الأميركية USS Jack H. Lucas وصلت اليوم الجمعة إلى ميناء إيلات. وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن رسوّ المدمرة يأتي ضمن نشاط «روتيني ومخطط له مسبقاً»، وفي إطار التعاون بين الجيش الإسرائيلي والبحرية الأميركية.
من جهتها، قالت إذاعة الجيش إن المدمرة الصاروخية التي وصلت قبالة سواحل إيلات هي USS Delbert D. Black، مشيرة إلى أنها كانت قد رست قبل خمسة أيام قبالة سواحل اليونان، حيث جرى تزويدها بصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى وصواريخ دفاع جوي. وأضافت أن المدمرة غادرت اليونان لاحقاً، وعبرت قناة السويس، ودخلت البحر الأحمر، قبل وصولها إلى إيلات.
وفي وقت سابق اليوم، أفيد بأن إسرائيل ترغب في انضمام الولايات المتحدة إلى تنفيذ هجوم واسع على منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وبحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاروه في الأيام الأخيرة خيارات لهجمات أوسع من تلك التي نوقشت في الأسابيع الماضية.
وأشار التقرير إلى أن من بين السيناريوهات قيد البحث عمليات لوحدات كوماندوز خاصة ضد مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي داخل إيران لم تُدمّر بعد، بهدف إلحاق أضرار كبيرة ببرنامجي الصواريخ والنووي أو إضعاف مؤسسة المرشد الأعلى. كما تُبحث إمكان تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف للنظام وأهداف عسكرية قد تثير اضطرابات جديدة، بما قد يفتح الطريق أمام تغييرات على مستوى القيادة، وصولاً إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.