فرحة لاعبي ريال مدريد

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل مشادة كلامية قوية اندلعت الشهر الماضي داخل غرفة ملابس ريال مدريد بين لاعبين من الصف الأول، وذلك خلال الاستراحة بين شوطي مباراة الفريق أمام ليفانتي.

وأوضح الصحفي خوافيني سانز، خلال ظهوره في برنامج «الشيرينغيتو» الإسباني، أن أحد أعمدة الفريق دخل غرفة الملابس غاضباً من نتيجة الشوط الأول، ووجّه انتقادات حادة لزملائه مطالباً ببذل مزيد من الجهد، وإظهار شخصية أقوى في الملعب، وعدم الخوف من الاحتفاظ بالكرة، في محاولة لتحفيز الفريق بعد أداء باهت.

غير أن أسلوبه لم يلق قبولاً لدى الجميع، إذ تصدى له لاعب بارز آخر وانتقد أداءه هو أيضاً، موجهاً له كلاماً مباشراً وقاسياً مفاده أن تسجيل الأهداف لا يعني التفوق على بقية زملائه أو اللعب بمستوى أفضل منهم.

ومع تصاعد حدة النقاش، تدخل بقية اللاعبين لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه. وبحسب سانز، كانت الأجواء مشحونة للغاية، إلا أن الخلاف لم يتجاوز حدود النقاش الحاد، وظل الاحترام متبادلاً رغم قسوة العبارات، مؤكداً أن دوافع المشادة كانت مرتبطة بالرغبة في تحسين الأداء وتحقيق الفوز.

وتعكس هذه الواقعة، وفق التقارير، حالة الضغط والانقسام التي يعيشها الفريق بين عدد من نجومه، من بينهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، خلال فترة قيادة المدرب تشابي ألونسو.

وكانت العلاقة بين ألونسو ولاعبي الفريق قد شهدت توتراً ملحوظاً في نوفمبر الماضي، حين أبدى المدرب غضبه خلال إحدى الحصص التدريبية، معبّراً عن استيائه من ضعف الجدية والتركيز، وفق ما أوردته صحيفة «ماركا». وشكّل اتساع الفجوة بين الطرفين أحد العوامل التي دفعت إدارة النادي لاحقاً إلى إنهاء مهمته ومنح المسؤولية لألفارو أربيلوا.

البحث