لأول مرة، رصدت كاميرات البحث العلمي قرشًا ضخمًا يتحرك في أعماق المياه شبه المتجمدة قرب القارة القطبية الجنوبية، في مشهد فاجأ الخبراء الذين كانوا يعتقدون أن القروش لا تعيش في هذه البيئة القاسية.
القرش لوحظ على عمق 490 مترًا قرب جزر شيتلاند الجنوبية، حيث بلغت درجة حرارة المياه 1.27 درجة مئوية فقط، أي بالكاد فوق نقطة التجمد. الباحثون أشاروا إلى أن تغيّر المناخ قد يساهم في دفع القروش إلى هذه المياه الباردة، رغم صعوبة متابعة حياتها هناك بسبب عزلة المنطقة وعمق المحيط.
وأكد علماء أن القرش الذي لوحظ قد يكون من نوع “النائم” البطيء الحركة، وربما عاش في المنطقة منذ زمن بعيد دون تسجيله سابقًا، مشيرين إلى أن هذا الاكتشاف يفتح المجال لمزيد من الدراسات حول توزيع القروش في نصف الكرة الجنوبي.