اللسان

يعكس لون اللسان وملمسه وسمك الطبقة التي تغطيه مؤشرات مهمة عن صحة الجسم، بدءاً من الجهاز الهضمي إلى جهاز المناعة. لهذا السبب غالباً ما يطلب الأطباء من المرضى ببساطة: “أرني لسانك”.

يحتوي اللسان دائماً على طبقة رقيقة مكونة من خلايا متقشرة وبكتيريا وبقايا طعام، وعادةً ما تكون سهلة الإزالة ولا تصاحبها أعراض مزعجة. لكن تغير اللون أو زيادة سماكة الطبقة يمكن أن يشير إلى مشاكل صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

أمثلة على تغيرات اللون ودلالاتها:

  • أبيض كثيف: غالباً بسبب تكاثر فطر Candida، خاصة عند ضعف المناعة أو بعد المضادات الحيوية. قد يصاحبه حرقة أو حكة أو جفاف الفم.
  • أصفر: قد يشير إلى مشاكل في الكبد أو القنوات الصفراوية، خاصة إذا كان اللون كثيفاً أو مصحوباً بطعم مر أو شعور بثقل بعد الأكل.
  • أسود أو بني داكن (اللسان الأسود المشعر): نتيجة تطول حليمات اللسان، غالباً بعد مضادات حيوية أو تدخين أو سوء نظافة الفم، وقد يصاحبه رائحة كريهة أو غثيان.
  • أخضر: يدل عادة على عدوى بكتيرية أو فطرية، وغالباً بعد مضادات حيوية أو ضعف مناعة، مع رائحة فم قوية وعدم ارتياح.
  • رمادي: يظهر أحياناً مع أمراض معدية، مشاكل هضمية، الصيام الطويل، أو الجفاف، ويحتاج لتقييم طبي شامل.

نصيحة الأطباء: إذا لاحظت سماكة أو تغير لون اللسان أو صعوبة إزالته، أو ظهور ألم أو إحساس حارق أو جفاف شديد، يجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب وعلاج أي مشاكل محتملة قبل تفاقمها.

البحث