حسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الجدل المثار حول إمكانية عودته إلى ريال مدريد، بعدما رفض بشكل قاطع فكرة تولي منصب التدريب في النادي الملكي، موجهاً رسالة حادة وواضحة للجماهير ووسائل الإعلام التي ربطته مؤخراً بالمنصب.
ووفقاً لحساب Topskills Sports UK على منصة إكس، أعرب مورينيو عن استيائه من ربط اسمه بما وصفه بـ”القصص الدرامية”، مؤكداً أنه غير معني إطلاقاً بكل ما يُتداول حول عودته لتدريب ريال مدريد، مطالباً بوقف هذه التكهنات التي تتكرر دون أي أساس واقعي.
ويأتي هذا الموقف ليضع حداً للشائعات التي تصاعدت بعد تراجع نتائج ريال مدريد مؤخراً، في وقت كان البعض يرى في عودة مورينيو حلاً جاهزاً نظراً لتجربته السابقة مع الفريق، حيث حقق خلالها ألقاباً محلية وترك بصمة قوية رغم الجدل الذي صاحب فترته.
ويعكس تصريح مورينيو رغبة واضحة في الابتعاد عن الصراعات الإعلامية والضغوط الجماهيرية، والتركيز على مسيرته الحالية، بعيداً عن العودة إلى تجارب الماضي. ويؤكد موقفه أن العلاقة مع ريال مدريد، رغم التاريخ المشترك، ليست مطروحة على طاولة خياراته في الوقت الراهن.
وبهذا، يغلق مورينيو الباب نهائياً أمام أي تكهنات بشأن عودته إلى سانتياغو برنابيو، مصدراً رسالة واضحة مفادها أن اسمه لن يكون جزءاً من أي نقاش مستقبلي حول مقاعد التدريب في النادي الملكي.