مورينيو


شنّ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا، هجوماً لاذعاً على لاعبيه عقب خروج الفريق من الدور نصف النهائي لكأس الرابطة البرتغالية، مطالباً إياهم بالتضحية بالراحة والنوم، والتركيز على أسباب التراجع الحاد في الأداء، بدلاً من الاستعداد النفسي المعتاد قبل مواجهة الغريم التقليدي بورتو.

وجاءت تصريحات مورينيو بعد الخسارة المفاجئة على أرض بنفيكا أمام سبورتينغ براغا بنتيجة 3-1، وهي هزيمة أطاحت بآمال الفريق في المنافسة على اللقب، في موسم وصفه المراقبون بالمعقد تحت قيادة المدرب المخضرم.

وقال مورينيو في تصريحات صحفية غاضبة: «أتمنى أن ينام اللاعبون بنفس القدر الذي أنام به، أي ألا يناموا على الإطلاق. أريدهم أن يفكروا بقدر ما أفكر».

وعلى الفور، قرر المدرب البرتغالي إلغاء إجازة اللاعبين، معلناً دخول الفريق في معسكر تدريبي مغلق في مركز سيكسال بجزيرة ماديرا، لبدء التحضير المبكر للمواجهة المرتقبة أمام بورتو في ربع نهائي كأس البرتغال.

وأضاف مورينيو: «بما أننا لن نلعب النهائي يوم السبت، فإن عملنا يبدأ من الغد مباشرة للاستعداد لمباراة بورتو يوم الأربعاء المقبل».

وكشف مدرب بنفيكا عن أجواء غرفة الملابس بعد الهزيمة، مشيراً إلى غياب الحوار مع اللاعبين، قائلاً: «كان الحديث من طرف واحد، لم أشعر بأي انفتاح للنقاش. الجو كان متوتراً، وأنا أكره الأحاديث الطويلة التي لا يكون فيها رد فعل. سنجلس غداً لتحليل الفارق الكبير بين أدائنا في الشوطين الأول والثاني».

واختتم مورينيو، الذي تولى قيادة بنفيكا في سبتمبر 2025، تصريحاته بنبرة حاسمة، مشككاً في الجاهزية الذهنية لبعض لاعبيه: «أرفض أن أصدق أن لاعباً في بنفيكا يشعر بالتوتر من خوض نصف نهائي كأس الرابطة. إذا كان الأمر كذلك، فهو لا يستحق ارتداء قميص هذا النادي».

ويحتل بنفيكا حالياً المركز الثالث في الدوري البرتغالي، متأخراً بعشر نقاط عن المتصدر بورتو، كما يعاني أوروبياً بتواجده في المركز الخامس والعشرين في دوري أبطال أوروبا.

البحث