توقع عالم النفس الباطني والمتصوف البرازيلي أثوس سالومي، المعروف بلقب “نوستراداموس الحي”، نشوب صراع عسكري في القطب الشمالي بمشاركة روسيا خلال عام 2026، بحسب ما نقلته صحيفة Express.
تصاعد النفوذ الروسي في القطب الشمالي
يشير سالومي إلى أن روسيا تنشر بشكل نشط أنظمة صواريخ متطورة في قواعد استراتيجية بأقصى الشمال، معتبراً أن ذوبان الجليد يفتح طرق ملاحة بحرية جديدة ويُسهّل الوصول إلى موارد الطاقة الحيوية، ما يزيد احتمالية الاحتكاك العسكري مع دول الناتو.
تعبئة محتملة للقوات الروسية
كما توقع سالومي أن تعلن روسيا تعبئة ما يصل إلى 800 ألف جندي احتياطي في الجيش خلال شهر مارس المقبل، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
استعدادات الغرب
في المقابل، تستعد بريطانيا والنرويج لتوقيع اتفاقية دفاعية لإنشاء قوة بحرية مشتركة لحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء ومواجهة أي تحركات روسية، وفق ما ذكرته صحيفة الإندبندنت. وتشير تقديرات وزارة الدفاع البريطانية إلى أن نشاط السفن الروسية قرب السواحل البريطانية ارتفع بنسبة 30% خلال السنوات الأخيرة.
التفوق العسكري الروسي
تظهر المقارنات بين الوجود العسكري الروسي والناتو في القطب الشمالي أن موسكو تتفوق بكثير من حيث المعدات العسكرية المتكيفة مع ظروف المنطقة القاسية، بحسب وكالة بلومبرغ. روسيا تمتلك أكبر أسطول كاسحات جليد في العالم وقواعد عسكرية متطورة، ما يجعلها قوة رئيسية في المنطقة.
رؤية مستقبلية روسية
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقاً أن تنمية منطقة القطب الشمالي تعتبر أولوية سيادية استراتيجية، مع الاستعداد للتعاون مع دول غربية في مشاريع مشتركة، مما يعكس توازناً دقيقاً بين الطموحات العسكرية والتعاون الاقتصادي.
النبوءة تفتح النقاش حول مستقبل القطب الشمالي كمنطقة استراتيجية محفوفة بالتوترات، ويظل السؤال قائمًا: هل ستتحقق هذه التوقعات أم ستظل مجرد تحليلات وتحذيرات مبكرة؟