بنيامين نتنياهو (أرشيفية من رويترز)

شدّد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنّ أي مفاوضات تُجرى مع إيران يجب ألا تقتصر على الملف النووي فقط، بل أن تشمل أيضًا تقييد برنامج الصواريخ الباليستية ووقف دعم طهران للفصائل المسلحة في المنطقة، معتبرًا أنّ التجارب السابقة أثبتت عدم إمكانية الوثوق بالتعهّدات الإيرانية.

وفي السياق نفسه، أكّد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنّ حجم الصواريخ الباليستية التي تسعى إيران إلى إنتاجها يشكّل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، ويمتد خطره ليطال دولًا أوروبية، مشددًا على أنّ نزع سلاح حركة حماس غير قابل للمساومة.

في المقابل، حذّر رئيس هيئة الأركان الإيرانية عبد الرحيم موسوي من أنّ مسؤولية أي حرب إقليمية ستقع على عاتق الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ طهران، رغم جهوزيتها، لا تسعى إلى إشعال حرب في المنطقة.

وتأتي هذه المواقف بعدما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ المفاوضات مع واشنطن اقتصرت على الملف النووي فقط، نافيًا إدراج الصواريخ الباليستية على جدول الأعمال، وذلك قبيل زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن لبحث الملف الإيراني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

البحث