بعد تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري ضد إيران، اعتبر نجله إريك ترامب أن طهران تمثل “التهديد الوحيد لكل شيء”، في إشارة إلى خطورة الدور الإيراني على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي تصريحات لـ“العربية إنجليزي”، اليوم الاثنين، أوضح إريك ترامب أن والده “يريد السلام والاستقرار”، مؤكدًا أنه “لا شيء يُسعده أكثر من رؤية ذلك يتحقق في إيران”. وأضاف أنه يأمل بأن يُعالج الوضع بطريقة تعود بالفائدة ليس على إيران فحسب، بل على الشرق الأوسط بأكمله.
وفي ما يتعلق بملف غرينلاند، قال إريك ترامب إن “هناك الكثير من العناصر المُعادية في غرينلاند”، داعيًا إلى التوقف عن “التصرف كالأطفال” حيال هذه القضية، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كان الرئيس الأميركي قد أعلن فيه، في وقت سابق اليوم، أنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران، في ظل تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات. وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت طهران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقًا والمتمثل في قتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده “تتابع الأمر بجدية بالغة”، وتدرس “بعض الخيارات القوية جدًا”، مشددًا على أن قرارًا سيُتخذ في هذا الشأن.
أما في ما يخص غرينلاند، فقد جدّد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الجزيرة القطبية التابعة للدانمارك، محذرًا من أن “روسيا أو الصين قد تستوليان عليها” في حال لم تتحرك واشنطن. وقال: “إذا لم نستولِ على غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك”، داعيًا الجزيرة إلى إبرام صفقة مع الولايات المتحدة.
يُذكر أن إيران تشهد منذ 28 ديسمبر الماضي تظاهرات في عدد من المدن، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية، تخللها رفع شعارات سياسية مناوئة للنظام الحاكم منذ عام 1979. غير أن حدة التظاهرات تراجعت منذ يوم أمس الأحد، وسط أنباء عن سقوط أكثر من 400 قتيل من المحتجين، إضافة إلى عدد من عناصر الأمن.