أثارت نورث ويست، ابنة كيم كارداشيان وكانييه ويست، موجة جديدة من الجدل بعد نشر صورة حديثة بدت فيها يداها وأصابعها مليئة بعدد كبير من الثقوب، ما فتح باب الانتقادات مجدداً بسبب صغر سنها، إذ لم تتجاوز الثانية عشرة من العمر.
وظهرت نورث في الصورة مع ثقوب موزّعة على الأصابع واليد والمعصم، مرفقة المنشور بثلاثة رموز تعبيرية، الأمر الذي دفع المتابعين للتساؤل عمّا إذا كانت هذه الثقوب حقيقية أم مؤقتة، خصوصاً في ظل سوابق مشابهة.
وكانت نورث قد واجهت انتقادات واسعة في وقت سابق بعد ظهورها بثقب جلدي دقيق من نوع “مايكرو ديرمال”، وهو ما اعتبره كثيرون غير مناسب لطفلة في عمرها، ووجّهوا على إثره أصابع الاتهام إلى والدتها كيم كارداشيان بالتساهل والإهمال.
وتزامن الجدل الأخير مع تصريحات لبيانكا سينسوري، زوجة كانييه ويست، كشفت فيها تفاصيل مثيرة للجدل عن بداية علاقتها به خلال فترة زواجه من كيم كارداشيان، ما أعاد تسليط الضوء على الأجواء العائلية المحيطة بالأطفال.
وكانت كيم كارداشيان قد ردّت في مناسبات سابقة على الانتقادات، مؤكدة أنها تشجّع ابنتها على التعبير عن شخصيتها وأسلوبها الخاص، ومشددة على أن نورث تمتلك وعياً وقدرة على التعامل مع النقد، مع إقرارها بأنها تخطئ أحياناً كأي أم.
وفي حادثة لاحقة، تبيّن أن بعض الصور التي أثارت غضب المتابعين لم تكن سوى ثقوب ورسومات مؤقتة ضمن أزياء خاصة بمناسبة “الهالووين”، ما دفع الحساب المشترك لكيم ونورث على “تيك توك” إلى التقليل من أهمية الجدل، معتبرين أن الموضوع أُعطي أكبر من حجمه.
ورغم كل التوضيحات، لا تزال إطلالات نورث ويست تثير نقاشاً واسعاً حول حدود حرية الأطفال، ودور الأهل في التوجيه، وتأثير الشهرة المبكرة على المراهقين، خاصة في عائلة تحظى بكل هذا الحضور الإعلامي.