قتل ما لا يقل عن 17 شخصاً، بينهم أربعة أفراد من أسرة واحدة، جراء هجمات متكررة لفيل في ولاية جهارخاند بشرق الهند منذ مطلع العام الجاري.
ويعتقد أن الفيل، وهو ذكر بالغ صغير السن، مسؤول عن 12 هجوماً منفصلاً منذ الأول من يناير في منطقة غرب سينغبوم، كان آخرها وفاة امرأة يوم الأربعاء 7 يناير بعد نقلها إلى مستشفى محلي. وشملت الضحايا أيضاً طفلاً وشخصيات محلية بارزة، إضافة إلى زوجين وأطفالهم الأربعة في حادث مأساوي آخر بقرية باباديا.
تحاول فرق الحياة البرية والسلطات المحلية تتبع الفيل ضمن دائرة تقارب 100 كيلومتر عبر مناطق غابية واسعة، فيما لجأ السكان إلى استخدام الألعاب النارية والدوريات الليلية لحماية القرى. وأكد المسؤولون أن الفيل في حالة “عضل” هرمونية تزيد من عدوانيته، ما يزيد من خطورة المواجهة.
وطالب السكان بإيجاد حلول دائمة للتعامل مع الهجمات، مع تقديم تعويضات لعائلات الضحايا، بينما تواصل السلطات نقل السكان إلى مناطق أكثر أماناً.