أعلنت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن تسريح ثلث موظفيها في قسم الأخبار والأقسام الأخرى، في خطوة وصفها مراقبون بأنها ضربة قاسية لإحدى أعرق المؤسسات الصحافية في العالم.
وجاء القرار ضمن إعادة هيكلة شاملة للصحيفة، شملت إغلاق قسم الرياضة، وتقليص عدد الصحافيين المنتشرين في الخارج، وتعليق بودكاست «بوست ريبورتس»، وإعادة هيكلة قسم الأخبار وهيئة التحرير في واشنطن، إضافة إلى إغلاق قسم الكتب.
وأكد رئيس التحرير التنفيذي، مات موراي، خلال اجتماع عبر تطبيق «زووم» مع الموظفين، أن الهدف من هذه الإجراءات الصعبة هو بناء صحيفة قادرة على النمو والازدهار مجددًا، مع التركيز على تقديم صحافة متميزة تجذب القراء.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الصحيفة مشاكل مالية، وانخفاضاً في عدد المشتركين، وتناقضاً واضحاً مع منافستها «نيويورك تايمز»، التي نجحت في توسيع قاعدة موظفيها واستثماراتها الرقمية خلال العقد الماضي.
وفي رد فعل على القرار، ناشدت نقابة موظفي «واشنطن بوست» الجمهور ومالك الصحيفة، الملياردير جيف بيزوس، التدخل لدعم الصحيفة والحفاظ على طاقمها الصحافي، مؤكدة أن استمرار الصحيفة يعتمد على موظفيها.