وزارة الخارجية الأميركية (فرانس برس)

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها لن تستبق نتائج المحادثات الجارية مع إيران، مشيرة إلى وجود رغبة من الجانب الإيراني في التوصل إلى اتفاق.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية المصالح الأميركية، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى تحقيق السلام مع إيران.

وفي مقابلة ضمن برنامج “ناشيونال ريبورت” على قناة نيوزماكس، دافع المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت عن استراتيجية ترامب التفاوضية، مشدداً على أن “الرئيس يعني ما يقوله”، في إشارة إلى عملية “ميدنايت هامر”.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الجانبين توصلا إلى “مجموعة من المبادئ التوجيهية”، مؤكداً أن الطريق نحو اتفاق قد بدأ، مع الإقرار بأن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى تفاهم نهائي، وأن جولة جديدة من المحادثات ستعقد لاحقاً.

وكشف ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران أبدت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم بين ثلاث وخمس سنوات، والانضمام إلى تكتل إقليمي للتخصيب المدني، إضافة إلى تقليص مخزونها من اليورانيوم تحت إشراف دولي، مقابل رفع العقوبات المالية والمصرفية والحظر على صادراتها النفطية.

وكانت جولة أولى من المفاوضات بين ممثلين عن البلدين عُقدت في سلطنة عُمان في السادس من فبراير الجاري، ووصفت بالإيجابية، وذلك بعد أسابيع من التوتر بين واشنطن وطهران.

البحث