كشفت وثائق حديثة لمكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) تساؤلات حول معرفة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنشطة جيفري إبستين الجنائية. الملخص يشير إلى مكالمة هاتفية في يوليو 2006 بين ترامب ومايكل رايتر، قائد شرطة بالم بيتش، عقب توجيه أولى الاتهامات لإبستين، حيث قال ترامب: «الحمد لله أنك ألقيت القبض عليه، فالجميع يعلمون أنه يفعل ذلك».
البيت الأبيض أكد لاحقًا أن مكالمة كهذه قد تكون حصلت أو لم تحصل، فيما يصر ترامب على أنه لم يكن على علم بجرائم إبستين، رغم صداقته السابقة معه.
في سياق متصل، واجه وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك تساؤلات حول علاقته بإبستين بعد ظهور رسائل بريد إلكتروني تشير إلى زيارته لجزيرة إبستين عام 2012، رغم تأكيده أنه قطع جميع العلاقات منذ 2005. وتسببت هذه الوثائق في دعوات من النواب لاستقالته، فيما أكد البيت الأبيض دعم ترامب الكامل له.
كان إبستين قد وُجد ميتًا في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة، وهو ما أثار نظريات مؤامرة استمرت سنوات.