في وادي دافوس المغطى بالثلوج، اجتمع كبار قادة وول ستريت لإفطار مغلق بعيدًا عن الإعلام، بمشاركة مديري بلاك روك وTPG وصناديق سيادية عالمية. المفاجأة كانت في الامتناع عن ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أصبح الحديث عنه محفوفًا بالمخاطر.
تقرير صادر عن دويتشه بنك أشار إلى مخاوف كبار استراتيجيي العملات من أن أوروبا قد تقلّل من الاحتفاظ بالأصول الأميركية بسبب تهديدات ترامب المتعلقة بغرينلاند. بعد أيام، تدخل وزير الخزانة الأميركي ليؤكد أن رئيس دويتشه بنك اتصل به لينأى بالمصرف عن التقرير، مما زاد القلق بين المصرفيين الأميركيين.
مصادر بلومبرغ نقلت أن بعض المصرفيين بدأوا يتحدثون همسًا خشية الاستهداف الشخصي، بينما سخر ترامب علنًا من رئيس بنك غولدمان ساكس مطالبًا إياه بالتركيز على هوايته كمنسق أغاني “DJ” بدل إدارة البنك، في إشارة إلى التوتر بين السلطة السياسية وقطاع المال.
المفارقة أن الأسواق المالية ما زالت تحقق أرباحًا كبيرة رغم الخوف من ترامب، ما يجعل العلاقة بين السياسة والمال معقدة واستثنائية.