عندما تقل الشهية بسبب الحميات الغذائية أو التعافي من مرض، تصبح جودة الطعام أهم من كميته. الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية تمنح الجسم الشبع والطاقة والفائدة الصحية، حتى مع حصص صغيرة.
أخصائي التغذية روب هوبسون يؤكد أن تلبية الاحتياجات الغذائية رغم تقليل الكمية أمر بالغ الأهمية، وأن تقليص الحصص لا يعني التضحية بالصحة، بل يحتاج وعيًا أكبر بجودة الطعام.
في فلسفته الغذائية “أطباق صغيرة ذات تأثير كبير”، قدم هوبسون قائمة الأطعمة المغذية الاثني عشر التي ينصح بوجودها دائمًا في كل مطبخ:
- البيض: بروتين عالي الجودة، يحتوي على فيتامين B12 والكولين لدعم الدماغ والعضلات.
- الأسماك المعلبة: مثل التونة والسلمون والسردين، غنية بأحماض أوميغا 3 المفيدة للقلب والدماغ.
- التوفو: بروتين نباتي كامل غني بالكالسيوم والحديد وسهل الهضم.
- الشوفان: يوفر طاقة مستدامة وأليافًا داعمة للقلب والأمعاء.
- الفاصوليا والعدس: غنيان بالألياف والبروتين، ويعززان الشعور بالشبع وتحسين الهضم.
- زبدة المكسرات: مصدر مركّز للطاقة والدهون الصحية، ويكفي قليل منها لإضافة قيمة غذائية عالية.
- الأفوكادو: دهون صحية وبوتاسيوم، بقوام ناعم يناسب المعدة الحساسة.
- الزبادي: بروتين وكالسيوم وبكتيريا نافعة للأمعاء.
- الخضراوات الورقية الداكنة: مثل السبانخ واللفت، غنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية.
- الإدامامي: فول صويا أخضر غني بالبروتين النباتي الكامل والألياف، وسهل إضافته للأطباق.
- البذور: دهون صحية ومعادن مهمة، يمكن دمجها بسهولة مع وجبات مختلفة.
- الدواجن: مثل الدجاج والديك الرومي، بروتين قليل الدهون لدعم العضلات والطاقة.
هذه المجموعة تساعد على الحصول على أقصى قيمة غذائية بكمية قليلة، ما يضمن الحفاظ على الصحة والشعور بالشبع دون الحاجة لتناول وجبات كبيرة أو معقدة التحضير.
المصدر: ديلي ميل