تؤثر بعض المكملات الغذائية على مستويات الغلوكوز في الدم، وقد تتفاعل مع أدوية السكري، ما يجعل استخدامها يتطلب حذرًا شديدًا. عند استخدامها بالشكل الصحيح، يمكن للمكملات أن تعوّض نقص العناصر الغذائية والفيتامينات، وتساعد الجسم على استعادة توازنه، إلا أن سوء استخدامها قد يحمل مخاطر، خصوصًا لمرضى السكري.
إليك خمسة مكملات غذائية يجب على مرضى السكري توخي الحذر معها أو تجنبها:
- فيتامين «هـ»
يُعرف بخصائصه المضادة للأكسدة، ويعتبر آمناً عند الحصول عليه من المصادر الطبيعية مثل المكسرات والخضراوات. إلا أن مكملات فيتامين «هـ» قد تتفاعل مع مميعات الدم مثل الوارفارين، وتزيد من خطر النزيف، لذا يُنصح بتجنبها إذا كنت تتناول هذه الأدوية. - نبتة سانت جون
مكمل عشبي يُستخدم لتحسين المزاج، لكنه يتفاعل مع العديد من الأدوية، بما فيها أدوية السكري، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم أو تراكم الميتفورمين في الجسم، مما يؤثر على إفراز الإنسولين. كما قد يزيد خطر النزيف عند استخدامه مع أدوية سيولة الدم. - الجنسنغ
قد يحسّن التعب ويعزز المناعة ويحسن حساسية الإنسولين، لكنه قد يسبب انخفاضاً حاداً في مستوى السكر عند تناوله مع أدوية السكري مثل الإنسولين أو الميتفورمين. من الضروري استشارة الطبيب ومراقبة مستوى السكر والحفاظ على مصدر سريع للسكر عند الحاجة. - النياسين (فيتامين «ب3»)
يُستخدم أحيانًا لضبط مستويات الكوليسترول، لكنه قد يرفع مستوى الغلوكوز في الدم، ما يجعله خطيراً على مرضى السكري دون استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة. - الكروم
معدن قد يُحسّن حساسية الإنسولين، لكن تفاعله مع أدوية السكري مثل الإنسولين أو الميتفورمين غير محسوم بعد، وقد يزيد خطر انخفاض سكر الدم، لذا يُنصح بتجنب تناوله دون إشراف طبي.
نصائح هامة عند اختيار المكملات لمرضى السكري:
استشر طبيبك دائمًا: قبل البدء بأي مكمل غذائي لتحديد ما هو آمن ومناسب لحالتك.
انتبه للسكريات المضافة: بعض المكملات تحتوي على سكريات قد ترفع مستويات السكر في الدم، لذا اقرأ الملصقات بعناية.
أفضل المصادر الطبيعية: الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة الكاملة والمتوازنة أفضل من الاعتماد على المكملات، إلا إذا نصحك الطبيب بخلاف ذلك.